![]() |
يعتبر الذكاء عاملًا هامًا في تكيف الكائن الحي مع بيئته، فبواسطته يستطيع فهم الأحداث التي يواجهها، والمقارنة بينهما، وبواسطته يستطيع التنبؤ بما قد سيقع من الأحداث؛ فيستعد لمواجهتها، وحل لما يعترضه من مشكلات، وعقبات. |
![]() |
الذكاء يساعد الفرد بواسطة الأفعال السيكولوجية التي يمارسها على إشباع رغباته، وحاجاته بأقل قدر ممكن من المخاطرة. |
![]() |
يلعب الذكاء دورًا هامًا في التحصيل الدراسي للتلاميذ؛ إذ يتعثر المتخلفون عقليًا في دراساتهم، بينما الأذكياء، والعباقرة، ومتوسطو الذكاء لا يجدون نفس الصعوبات. |
![]() |
للذكاء دور هام في الحياة المهنية للأفراد، وعلى هذا فإن من لا يصلح لمهنة معينة بحكم مستوى ذكائه، وقدراته قد يصلح لمهنة أخرى؛ ولذلك ظهر التوجيه المهني الذي يهدف إلى مساعدة الفرد على اختيار المهنة التي تتناسب مع مستوى ذكائه وقدراته. |
![]() |
كل نوع من أنواع الدراسة يتطلب درجات معينة من الذكاء والقدرات العقلية الطائفية المختلفة؛ فالدراسة الثانوية العامة -مثلًا- تحتاج إلى مستويات من القدرات، تختلف عما تحتاجه الدراسة الثانوية الصناعية، أو الزراعية، أو التجارية. ومن ثم ظهر التوجيه التربوي باعتباره عملية تهدف إلى مساعدة الفرد على اختيار الدراسة التي تناسب ما لديه من ذكاء وقدرات. |
![]() |
للذكاء دور في القدرة على التفكير المجرد، وعلى معالجة الأمور الذهنية، والتعامل بالرموز، وعلى استخدام اللغة في التواصل، وحل المشكلات. |
![]() |
يسهم الذكاء في القدرة على الإفادة من الخبرات المعرفية، وفي القدرة على الاستدلال، وهذه هي أهمية دراسة الذكاء بالنسبة للفرد، وللتلاميذ في أي مجال من المجالات المتعددة. |
![]() |
الذكاء تكوين فرضي نفترض وجوده، ولا يمكن ملاحظته بصورة مباشرة، فالذكاء ليس محسوسًا ملموسًا يمكن قياسه، وملاحظته ملاحظة مباشرة، وإنما هو مفهوم افتراضي، اصطنعه العلماء؛ ليشير إلى مظاهر متعددة. |
![]() |
يرجع الذكاء إلى عوامل متعددة هي: الوراثة والبيئة؛ فقد أثبتت الدراسات إمكانية وراثة الذكاء الذي ننميه. |
![]() |
كل فئة من العلماء تناولت موضوع الذكاء من جانب معين، وتحاول أن توضح وجهة نظرها عن طريق عرض ما تعتقده بأنه تعريف، أو نظرية للذكاء. وتبعًا لمناحيهم الفكرية، واهتماماتهم العلمية، فمنهم من عرف الذكاء تعريفًا فلسفيًا، أو بيولوجيًا، أو اجتماعيًا، أو تربويًا. وفيما يلي عرض لبعض هذه المفاهيم: |
![]() |
الذكاء الميكانيكي: ويظهر في قدرة الفرد على ممارسة المهارات اليدوية، والميكانيكية، ومعالجة الأشياء، والمواد العينية. |
![]() |
الذكاء المجرد، أو المعنوي: ويظهر في قدرة الفرد على فهم الرموز، سواء كانت ألفاظًا، أو أرقامًا. |
![]() |
الذكاء الاجتماعي: ويظهر في القدرة على فهم الناس، والتعامل معهم، وإقامة علاقات اجتماعية، وعلى التفاهم، والمحبة، والمودة، والتصرف المناسب في المواقف الاجتماعية. مما سبق يتضح: أن النشاط الاجتماعي الذي يمارسه الفرد في إقامة العديد من العلاقات الاجتماعية الناجحة مع من حوله يعكس لنا لونًا متميزًا من الأداء العقلي، وهذا ما أسماه "سورانيت": بالذكاء الاجتماعي. |
![]() |
التكيف مع البيئة المحيطة: يعرف "جودإنث" على أن الذكاء هو القدرة على الاستفادة من خبرات التوافق السابقة مع المواقف اللاحقة، كما يعرف: أنه القدرة على التكيف بنجاح مع كل ما يستجد من الحياة من علاقات جديدة. |
![]() |
العلاقة بين الذكاء والقدرة على التفكير: يعرفه "تيرمان": بأن القدرة على التفكير المجرد أي: أن الذكاء هو القدرة على التفكير المجرد، والتعامل مع الرموز باستخدام اللغة في التواصل. ويعرفه "بينيه" صاحب المقياس المشهور "ستانفورد بينيه" : إن الذكاء عملية تفكير يقوم بها الفرد لحل المشكلات التي تواجهه. ويعرفه "إسبيرمان": بأنه القدرة على إدراك العلاقات، وخاصة العلاقات الصعبة، أو غير المرئية. كما يعرفه "وتسلر" صاحب المقياس المشهور: "قياس وتسلر لذكاء الأطفال"، أو ذكاء الراشدين بأنه القدرة الكلية لدى الفرد على التصرف الهادف، والتفكير المنطقي، والتعامل المجدي مع البيئة. |
![]() |
من التعريفات النفسية للذكاء هي: العلاقة بين الذكاء، والأنشطة العقلية التي تتطلب بذل الجهد أي: أن هذا التعريف يبين العلاقة بين الذكاء، والأنشطة العقلية؛ حيث يعرف الذكاء: بأنه قدرة الفرد على القيام بنشاط عقلي، يتميز بالصعوبة، والتعقيد، والتجربة، والاقتصاد، والتكيف الهادف، والقيمة الاجتماعية، والابتكار. ومن التعريفات السابقة التي تعددت فيها تعريفات الذكاء يمكن أن نتوصل إلى تعريف عام من خلال تعريفات العلماء، وهو: أن الذكاء القدرة العقلية العامة التي توجد في القدرات بدرجات مختلفة، وقد تختلف نسبة الذكاء في القدرة الرياضية عنها في القدرة اللغوية، عنها في القدرة الميكانيكية، وهنا يساهم الذكاء في كل ٠ الأنشطة العقلية التي يقوم بها الفرد. وهذا يتطلب منا أن نحدد خصائص الذكاء: |
![]() |
أن الذكاء هو الطاقة العقلية العامة التي تدخل في جميع الأنشطة المعرفية التي يقوم بها الفرد بنسب متفاوتة، وبعبارة أخرى يمكن تسميته: بالذكاء العام، القدرة العقلية العامة. |
![]() |
يعتبر الذكاء فطريًا، أي: يولد الإنسان، وهو مزود به، ولا تأثير للبيئة، أو التدريب عليه، وينمو تلقائيًا حتى سن ١٨ عامًا. ومن ثم يختلف عن العوامل الخاصة التي تتأثر بالبيئة، والتعليم والتدريب. |
![]() |
يظهر الذكاء من خلال المواقف التي تتطلب قدرًا من إدراك العلاقات، والمتعلقات، وحل المشكلات، وتنظيم الخبرات، والاستفادة منها في مواقف جديدة. |
![]() |
يرى "سبيرمان" أن العامل العام، وهو عالم النفس المشهور، أن العامل العام لا يشترك في جميع الأنشطة العقلية بنفس النسبة؛ حيث يرى أن الدراسات الأكاديمية مثل: الفلسفة، والرياضيات، واللغات، والعلوم الطبيعية تعتمد على العامل العام أكثر من اعتمادها على العوامل الخاصة، كما يحدث في الرسم، والأشغال اليدوية، والزراعية، والصناعية. |
![]() |
الذكاء تكوين فرضي، نفترض وجوده فرضًا؛ حيث لا يمكن ملاحظته بصورة مباشرة، وإنما قلما نراه في السلوك. |
![]() |
يمكن قياس الذكاء عن طريق اختبارات الذكاء؛ حيث إن الذكاء ليس شيئًا محسوسًا أو ملموسًا؛ ولذا لا يمكن قياسه مباشرة. |
![]() |
ينمو الذكاء، ويزداد بزيادة العمر، ويكون نموه سريعًا في السنوات الخمس الأولى من حياة الطفل، ثم يبطؤ تدريجيًا بعد ذلك. |
![]() |
توجد فروق فردية بين الأفراد في نمو الذكاء لديهم؛ حيث إن نمو الذكاء لدى الموهوبين أسرع من نموه لدى متوسطي الذكاء، بينما يكون نمو الذكاء لدى الأغبياء، وضعاف العقول أبطأ من متوسطي الذكاء. |
![]() |
الخاصية التاسعة للذكاء العام، أو القدرة العقلية العامة: إن الذكاء يتوزع بنسب بين الأفراد؛ بحيث يقع غالبية الأفراد حول المتوسط حوالي ٦٠% من المجتمع العام، بينما تتوزع النسبة الباقية على جانبي هذا المتوسط. |
![]() |
يتأثر الذكاء بعامل الوراثة: كلما ازدادت درجة القرابة بين الزوجين زاد تأثير العوامل الوراثية، وزاد التشابه في درجات الذكاء. |