![]() |
التعبير الكمي عن السمة المقاسة عن طريق القياس النفسي، وأدواته المختلفة، مثل: الاختبارات والمقاييس النفسية. |
![]() |
مدى درجات الأفراد على السمة، وهو الفرق بين أعلى درجة وأقل درجة. |
![]() |
مقارنة درجة الفرد بالمتوسط العام في المجموع. |
![]() |
الانحرافات الفردية عن متوسط المجموع، فمثلًا: إذا تم قياس صفة الطول لمجموعة من الأفراد؛ فإنك تجد أن بعض الأفراد طوال القامة، والبعض الآخر منهم قصار القامة، والغالبية العظمى متوسطو الطول، يتم معرفة هذا وذاك عن طريق حساب متوسط لهذه المجموعة؛ عندئذٍ يكون هذا المتوسط الأساسي المشترك للمقارنة، فالزيادة والنقصان عن هذا المتوسط، هو ما يسمى: بالفروق الفردية، ويسمى: بالانحرافات الفردية عن المتوسط. |
![]() |
فروق في النوع. |
![]() |
فروق في الدرجة. |
![]() |
الفروق بين الأفراد. |
![]() |
الفروق داخل الفرد، أو بين سمات الفرد الواحد. |
![]() |
توزيع الفروق الفردية: بينت الدراسات أنه إذا تم قياس أي سمة في مجال السمات، أو القدرات الإنسانية بين مجموعة من الأفراد، ثم وضحت في رسم بياني، أو منحنى بياني فإن هذا المنحنى يتخذ عادة شكلًا معينًا يشبه الجرس المقلوب، ويتبع معظم الأفراد في مركز متوسط من هذا المنحنى، ويقل عدد الأفراد تدريجيًا كلما اتجهنا نحو كلًّا من الطرفين، ويسمى هذا المنحنى الجرسي: المنحنى الاعتدالي. وهناك منحنيات متعددة ممكن أن نستخرج من هذا التوزيع؛ لذا فإن الفروق الفردية تتوزع بين الأفراد على أي سمة مقاسة. |
![]() |
معدل ثبات الفروق الفردية: من خصائص الفروق الفردية أن لكل السمات معدلًا، السمات العقلية، السمات الجسمية، السمات الانفعالية، فبعضها يكون معدل ثباتها عاليا عن الأخرى؛ فتتغير الفروق الفردية مع مرور الزمن، أو مع مراحل النمو المختلفة، إلا أن مقدار هذا التغير يختلف من سمة إلى سمة أخرى، أو من صفة إلى صفة أخرى، فمثلًا: سرعة التغير في الذكاء، أو أي من القدرات العقلية الأخرى أقل من التغير في السمات الشخصية مثل: التوافق النفسي والاجتماعي. لذا؛ فإن معدل ثبات الفروق في الجانب العقلي أكثر ثباتًا من الجانب الوجداني والانفعالي، ويمكن تعريف معدل ثبات الفروق الفردية: بأنه سرعة أو بطء التغير الذي يحدث للسمة، أو للقدرة. |
![]() |
نسبة قياس الفروق الفردية: إن قياس أي سمة من السمات لا يتم بطريقة مباشرة؛ لأن أداة القياس المستخدمة تقيس مظهرًا أو عينة من السلوك فقط، وليس كل المظاهر، وهذا يفسر أسباب الاختلاف بين درجات الفرق في نفس السمة إذا قيست باختبارات مختلفة، وهذا يؤكد نسبية قياس الفروق الفردية. |
![]() |
التنظيم الهرمي للفروق الفردية: يوجد تنظيم شائع للفروق الفردية يسمى: بالتنظيم الهرمي، يتضمن في قمته أهم السمات التي تدخل في جميع سمات الفرد، ثم تليها السمات الأقل عمومية، فالأقل، وهكذا. وقد توصلت البحوث التي أجريت على ظاهرة الفروق الفردية إلى وجود تنظيم هرمي داخل كل سمة أو صفة، سواء أكانت عقلية، أو معرفية، أو مزاجية، أو جسمية، فالتنظيم الهرمي في القدرات العقلية -مثلًا- يشتمل على الذكاء كصفة أكثر عمومية تكون في قمة الهرم، تليها القدرات العقلية المهنية، والتحصيلية، ثم يلي ذلك القدرات المركبة، مثل: القدرة الميكانيكية، ويلي ذلك القدرات الأولية، وهكذا نصل إلى قاعدة الهرم. وما يحدث في القدرات العقلية يحدث في التنظيم الهرمي للسمات الانفعالي. خامسًا: مجالات الفروق الفردية؛ وتنقسم إلى ما يلي: |
![]() |
الفروق الفردية في الجانب العقلي المعرفي. |
![]() |
الفروق الفردية في الجانب الوجداني. |
![]() |
الفروق الفردية في الجانب الجسمي. |
![]() |
الفروق الفردية في الجانب العقلي والمعرفي: يتضمن هذا الجانب من جوانب الشخصية: الذكاء، والقدرات العقلية، وتحصيل المعلومات والمعارف المختلفة، أظهرت الدراسات التجريبية في علم النفس أن هناك فروقًا في الجانب العقلي والمعرفي، سواء داخل الفرد نفسه، إذا رسمنا بروفيل شخصي للفرد نجد أن هناك فروقا في الذكاء، وفي القدرات العقلية المختلفة: القدرة العددية، القدرة اللغوية، القدرة الميكانيكية، إلى غير ذلك، أو بين الأفراد؛ فالفرد لا يكون عادة مرتفعًا في كل قدراته، أو منخفضًا فيها، ولكن قد يكون مرتفعًا في القدرة اللغوية، ومنخفضًا في القدرة العددية، ومتوسطًا في القدرة الميكانيكية. يتضح لنا هذا في مجالات العمل؛ فنجد أن بعض الأشخاص قد ينجح في إحدى المهن، ولكنه يفشل في مهنة أخرى، وتظهر الفروق الفردية في القدرة العقلية العامة، الذكاء مثلًا، من خلال تطبيقنا لإحدى اختبارات الذكاء على مجموعة عشوائية من الأفراد، أو فصل من فصول المدرسة، ونصحح هذا الاختبار بمفاتيح التصحيح المخصصة له، ونعطي لكل فرد درجة على درجات هذا الاختبار؛ فإننا نجد أن توزيع نسب الذكاء يشبه إلى حد بعيد المنحنى الاعتدالي كما قلت بمعنى: أننا نجد أن الغالبية العظمى من أفراد هذه العينة متمركزين في الوسط، أي: |
![]() |
الفروق الفردية في الجانب الوجداني: يقصد بالجانب الوجداني في الشخصية: ما يتعلق بالنواحي المزاجية المكتسبة الخاصة بالعواطف، أو العادات الانفعالية والميول والاتجاهات، كما يقصد بها: ما يؤسس على الانفعال بهدف تزويد الفرد بغايات السلوك ودوافعه. ولا ينفصل الجانب الوجداني عن الجانب العقلي أو المعرفي، ولكنهما مرتبطان؛ لأن الجانب العقلي يرسم الطرق التي تشبع دوافع الفرد. وقد نشأت فكرة القياس، ومعرفة الفروق الفردية في مظاهر الجانب الوجداني عن ضرورة عملية، مثله في ذلك مثل القياس العقلي تمامًا. |
![]() |
الفروق الفردية في الجانب الوجداني: يقصد بالجانب الوجداني في الشخصية: ما يتعلق بالنواحي المزاجية المكتسبة الخاصة بالعواطف، أو العادات الانفعالية والميول والاتجاهات، كما يقصد بها: ما يؤسس على الانفعال بهدف تزويد الفرد بغايات السلوك ودوافعه. ولا ينفصل الجانب الوجداني عن الجانب العقلي أو المعرفي، ولكنهما مرتبطان؛ لأن الجانب العقلي يرسم الطرق التي تشبع دوافع الفرد. وقد نشأت فكرة القياس، ومعرفة الفروق الفردية في مظاهر الجانب الوجداني عن ضرورة عملية، مثله في ذلك مثل القياس العقلي تمامًا. |
![]() |
الفروق في الجانب الجسمي: تظهر الفروق الفردية في الجانب الجسمي لأول وهلة عندما ننظر إلى مجموعة من الأفراد؛ فإننا نجد بينهم فروقا فردية في الطول، فهناك الطويل، والقصير، والمتوسط، كما نجد فروقا في اللون، وفي الشكل، وفي الحجم، ولكن هذه المعرفة ليست قائمة على أسس علمية؛ لذا لجأ علماء النفس في قياس الفروق الفردية في الجانب الجسمي إلى ما يسمى: بالمعاملات الإحصائية؛ لتحديد بناء الجسم. ومن أكثر هذه المعاملات انتشارًا النسبة بين الطول والوزن، والمعامل المورفولوجي، وهذا الأخير يحسب بقسمة طول الذراع مضافًا إلى متوسط طول الساق على حجم الجذع. وعلى ذلك فالأفراد الذين يكون عندهم هذا المعامل عاليًا يكونون في العادة طولًا ونحافة، وأطرافهم طويلة نسبيا، أما الأشخاص الذي يكون عندهم هذا المعامل منخفضًا: فيكونون ممتلئين، وجذعهم يميل إلى البدانة. |