ملخص الدرس


ظاهرة الفروق الفردية عامة بين الأفراد في جميع نواحي الحياة.
كذلك تظهر الفروق بين الكائنات الحية من أدناها إلى أعلاها.
ولقد لفتت هذه الفروق انتباه الفلاسفة والمفكرين منذ أقدم العصور، كأفلاطون؛ حيث قسم الأفراد إلى ثلاث طبقات
الأولى: طبقة الحكام والعلماء والفلاسفة.
والثانية: طبقة الحراس أو الجنود.
والثالثة: طبقة العبيد أو العاملين.
كما اهتم "كاتل" عالم النفس المشهور بدراسة الفروق الفردية، كما استخدم "دالتون" عالم النفس أساليب إحصائية لدراسة الفروق بين الأفراد في السمات الفيزيقية، كذلك استخدم العديد من الاختبارات الفردية، ثم توالت بعد ذلك الدراسات التي تناولت ظاهرة الفروق الفردية لمناهج متعددة.
تعريف الفروق الفردية:
يرجع الفضل إلى "بينيه" في نشر أول تحليل لمجال هذا العلم وطرق البحث فيه سنة ١٨٩٥ في مقالته بعنوان: "علم النفس الفارق"، كما نشر "ستون" كتاب: (سيكولوجية الفروق الفردية)، يشتمل على الفروق الفردية بين الأفراد، والفروق بين الجماعات، وبين الجنسين. ثم تزايدت البحوث حول الجوانب المختلفة للفروق الفردية. وإذا حاولنا تعريف الفروق الفردية؛ فإننا نجد أنه يتضمن العناصر التالية:

ملخص الدرس


التعبير الكمي عن السمة المقاسة.
مدى درجات الأفراد على السمة.
مقارنة درجة الفرد بالمتوسط العام في المجموع.
الانحرافات الفردية عن متوسط المجموع
الفروق الفردية: الانحرافات الفردية عن متوسط المجموعة التي ينتمي إليها الفرد في أي صفة مقاسة، سواء أكانت نفسية أو جسمية؛ بحيث يتوزع الأفراد ما بين أعلى درجة وأقل درجة في الصفة المقاسة.
يوجد نوعان من الفروق الفردية هما:
فروق في النوع.
فروق في الدرجة.

ملخص الدرس


ثالثًا: مظاهر الفروق الفردية:
الفروق بين الأفراد.
الفروق داخل الفرد، أو بين سمات الفرد الواحد.
ويمكن تحديد خصائص الفروق الفردية فيما يلي:
توزيع الفروق الفردية.
مدى الفروق الفردية.
معدل ثبات الفروق الفردية.
نسبة قياس الفروق الفردية.
التنظيم الهرمي للفروق الفردية.

ملخص الدرس


خامسًا: مجالات الفروق الفردية؛ وتنقسم إلى ما يلي:
الفروق الفردية في الجانب العقلي المعرفي.
الفروق الفردية في الجانب الوجداني.
الفروق الفردية في الجانب الجسمي.
يمكن أن نلخص الإفادة التطبيقية من دراسة الفروق الفردية في العمل التربوي في النقاط التالية:
إدراك أن كل تلميذ وحدة متميزة.
قد ترجع المشكلات التي يعاني منها التلاميذ إلى وضعهم في فصول أعلى أو أدنى.
التوزيع الاعتدالي للأفراد في سمة من السمات لا يعني إغفال فردية كل حالة فردية.
وجود الفروق داخل الفرد الواحد تؤكد أن من لا يصلح لدراسة ما قد يصلح لدراسة أخرى.

ملخص الدرس


إن استخدام الاختبارات النفسية في تقييم الفروق الفردية تقييم نسبي.
نظرًا لأن الوراثة تلعب دورًا في الفروق الفردية فإنه لا يجب إغفال دور البيئة، وتفاعلهما معًا.
عند استخدام الاختبارات الجمعية لدراسة الفروق الفردية بين الأفراد، والجامعات يجب أن نستخدم الاختبارات المتحررة من أثر الثقافة.
لتجانس الدارسين داخل الفصل الواحد أسطورة.
إن وجود الفروق الفردية بين التلاميذ لا بد أن يغير مفهوم التقويم.
التدرج في ممارسة أنشطة المتعلم.
يعتبر دور المدرس ذا أهمية كبيرة في التعرف على الفئات الخاصة تعرفا مبكرًا.

ملخص الدرس


العوامل التي تؤثر على الفروق الفردية:
أولًا: العوامل الوراثية. ويمكن أن نحدد هذه العوامل الوراثية في الآتي:
انتقال المورثات من الآباء والأجداد عن طريق الجينات.
دراسة عامل الـ"RH" السالب أو الموجب.
الجهاز العصبي، وتكويناته من الخلايا، والروابط العصبية، والجهاز العصبي.
الغدد.
ولتحديد دور الوراثة أجريت عدة دراسات على النحو التالي:
دراسة التوائم.
دراسة الأطفال بالتبني.

ملخص الدرس


دراسة الأطفال بملاجئ الأيتام.
دراسات حالات الإنسان المتوحش.
ثانيًّا: العوامل البيئية المؤثرة على الفروق الفردية: فيمكن تحديدها في العوامل التالية:
المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للأسرة.
أثر المناطق السكنية.
التعليم.