![]() |
هناك فرق واضح بين تعليم الصغار وتعليم الكبار، وهناك اختلاف بين مفهوم التدريب والتعليم، وهناك نظريات مختلفة في تعليم الصغار وتعليم الكبار، بناء على طبيعة كل واحد منهم. |
![]() |
نظرية تعليم الصغار: ترتكز على المبادئ التالية: الصغار يتقبلون ما يقال لهم من معلومات دون تردد. الصغار لديهم المقدرة على التعلم بالإنصات السلبي. الصغار لا يحتاجون لربط خبراتهم السابقة بمعارف ومهارات جديدة. الصغار لا يحتاجون أن يكون لهم دور في إدارة العملية والتحكم في بيئة التعلم. الصغار لهم المقدرة على تعلم أشياء قد لا يستخدمونها البتة. |
![]() |
نظرية تعليم الكبار: ترتكز على المبادئ الآتية: الكبار يتعلمون بالتطبيق والمشاركة، والكبار يملون عند الجلوس بشكل سلبي لفترات طويلة. الكبار ليس لديهم المقدرة على الإنصات السلبي لفترة طويلة. الكبار لا يقبلون أفكار وخبرات الآخرين بسهولة، فهم يميلون إلى أن يكونوا شكاكين. الكبار يتعلمون بسهولة الأشياء التي تفيدهم. الكبار يتعلمون بشكل أحسن عندما يكون لهم بعض التحكم في بيئة التدريب. الكبار يتعلمون بشكل أحسن عندما ترتبط الأشياء الجديدة بخبراتهم السابقة. |
![]() |
يظهر دور المعلمة في مجال تنمية استعداد الأطفال العقلي للقراءة بتحديد مستويات، وقدرات الأطفال العقلية، كي تعد لكل مستوى ما يتلاءم مع قدراته وميوله، مِن تدريبات ووسائل وأنشطة وأساليب تساير قدراته وتكشف عن استعداداته. |
![]() |
لا بد على المعلمة أن تنتهز فرصة كل نشاط لتوظيفه في نمو الثروة اللغوية لأطفالها، فتدعهم يعبرون عن نشاطاتهم المختلفة بطلاقة وبلغتهم الخاصة، مع تزويدهم ببعض الأنماط اللغوية الفصيحة، وتصحيح نطقهم لبعض الألفاظ، فنمو الطفل اللغوي يزداد كلما أتحنا له فرصة... |
![]() |
يراعى في الكتابة: وجود دافع لدى الطفل بأهمية الكتابة. إتاحة الحرية في أن يكتب أو لا يكتب. يطلب من الطفل أن يكتب حروفًا منمقة. يمكن اعتبار الحروف المكتوبة أو المكونة لاسم الطفل هي نقطة البداية. تقييد الكتابة بالنسبة للطفل بأن تكون على السطر. عدم إجبار الطفل الذي يكتب باليد اليسرى على استخدام اليد اليمنى. لا نجبر الطفل على أن يكتب بمستوى يفوق عمره واستعداده. |
![]() |
هناك ثلاث وظائف أساسية يجب أن يطلع بها تعليم الكبار الأميين في أي موقع وفي أي مجال؛ وهي: |
![]() |
تعميق حب الله وتقواه في قلوبهم، وتزويدهم بما يحتاجون إليه في حياتهم من العلوم الدينية. | |
![]() |
إتاحة الفرصة للذين أنهوا المرحلة الأساسية من محو الأمية لمواصلة التعليم في المراحل الأخرى. | |
![]() |
توفير الفرص اللازمة للاستمرار للكبار في القراءة منعًا لرجوعهم إلى الأمية. |
![]() |
يهدف برنامج تعليم الكبار إلى إرضاء ميولهم، والاستجابة لاهتماماتهم وتدعيم تصورهم الإيجابي لذواتهم، وأن يركز على مواطن القوة في المتعلمين، بدلا من التركيز على مواطن ومظاهر العجز والضعف لديهم. أن يشعر الكبار منذ البداية وعبر المراحل المختلفة أنهم يحققون أغراضًا آنية وسريعة، وأن يتم في اللقاءات الأولى تعريفهم كيف يكتبون أسماءهم، وكيف يستفيدون من ذلك في حياتهم. أن يعتمد في تعليم الكبار على استغلال إمكاناتهم العقلية والاجتماعية، وخبراتهم في الحياة، وفي العمل، وهذا يقتضي أن يقوم جوهر التعليم على النشاط الفعلي الذي يمارسه الكبار في التعلم، فيكون البرنامج مرنًا وليس مفروضًا عليهم. |
![]() |
من طرق تعليم الكبار: المحاضرة، والمناقشة، والحوار، وتمثيل الأدوار، والتعلم بالمراسلة، واستخدام الحاسوب، والمباريات التعليمية، والمواقف التي تحاكي الواقع في قطاعات وأعمال ومهمات مختلفة، والتعليم من خلال العمل اليومي، والتعليم على رأس العمل. |