١٨.٢ أهداف النشاط اللغوي والديني
|
 |
ويمكن تحقيق ذلك عن طريق ما يجري في الندوات والاجتماعات، من حديث وحوار ومناقشة ومناظرة ومرافعة ودفاع، وما يمارسه الطلاب من تحرير وكتابة في الصحف والمجلات المدرسية، ومحاضر اللجان المختلفة وسائر مجالات التحرير. |
 |
يصل الطلاب بالتراث العربي والمترجم إلى العربية، وذلك عن طريق القراءة الحرة في مكتبات الفصل والمدرسة والمنزل والمكتبات العامة، وعن طريق قراءة الصحف والمجلات الدورية، والاستماع إلى المحاضرات والأحاديث والقصص، وضروب الإنشاد والإلقاء والتلاوة التي يستمع إليها الطلاب عن طريق الإذاعة والتسجيل. يقوي النشاط اللغوي والديني شخصية الطلاب، ويربيهم خلقيًّا واجتماعيًّا ووجدانيًّا، ويعدهم للحياة العامة، ويدربهم على القيادة والزعامة واحترام رأي الجماعة، وذلك عن طريق النشاط المتمثل في التمثيليات والمحاضرات، والمناظرات والندوات والأحاديث الصحفية مع الشخصيات العامة، وما يترتب على ذلك كله من تعود الجرأة والانطلاق في الحديث، والتعبير عن الرأي والاعتداد بالنفس والثقة بها، وأساليب التعامل مع الناس. |
 |
يربي الطلاب تربية صحيحة في مجالات الحياة الواقعية، ويتحقق ذلك عن طريق اشتراك الطلاب في الحفلات التي تقام في المدرسة، في مختلف المناسبات الدينية والقومية والاجتماعية، حيث يعدون الخطب والكلمات المثيرة ويتدربون على إلقائها، ويطلعون بأدوارهم في التمثيليات وينشدون الأناشيد، ويرسلون البرقيات ويكتبون الرسائل والمقالات الصحفية في المناسبات، بالإضافة إلى ما يقرءونه وما يستمعون إليه من مختارات شعرية ونثرية. يساعد الطلاب على ممارسة القيم التي يقوم عليها المجتمع الديمقراطي التعاوني ممارسة عملية؛ لكي تتأصل في نفوس الطلاب وتتحول إلى عادات واتجاهات ثابتة. يشغل أوقات فراغ الطلاب بما يتفق وميولهم، ويدربهم على حسن الانتفاع به، ويتم ذلك باكتشاف هواياتهم وميولهم وتهيئة المجالات المناسبة أمامهم. |
١٨.٢ أهداف النشاط اللغوي والديني
 |
يساعد في معالجة الخجل والارتباك والميل إلى العزلة، ويتم ذلك عن طريق ممارسة أنواع النشاط وإشراك هذه الفئة من الطلاب فيه، وتشجيعهم على أن يظهروا شخصياتهم في مجالات التمثيل والإنشاد والإذاعة والإعلان. يسهم في الكشف عن المواهب والميول اللغوية والأدبية وإشباعها، ويتم ذلك عن طريق ملاحظة نشاط الطلاب اللغوي في التعبير عن آرائهم، وطرق تفكيرهم في الكتابة والمحادثة، وأساليبهم في التمثيل والمحاضرات، ونوع الكتب التي يختارونها في قراءتهم الحرة، وقدراتهم في الشعر والخطابة وتأليف القصص والمسرحيات. وعلى المعلم اكتشاف هذه المواهب والميول اللغوية والأدبية، وأن يتعهدها بالرعاية لتنمو وتزدهر بالتشجيع وتهيئة المجالات أمامها. |