١٨.٤ الصعوبات التي تواجه المناشط اللغوية والدينية
الصعوبات التي تواجه المناشط اللغوية والدينية
إن معرفة الصعوبات التي تواجه ممارسة المناشط أمر ضروري وأساسي لتذليلها، ومعرفة السبل لمواجهتها، وخلق رأي عام بين المهتمين بالتعليم والمناشط المدرسية، وبين المعلمين، يسهم في تحسين هذه المناشط وتحديثها تخطيطا وتنفيذا وتقويما وتوظيفا، ومن هذه الصعوبات: عدم الإيمان الحقيقي بقيمة المناشط وأهميتها. عدم توفير الإمكانيات المادية المناسبة. عدم قدرة المعلمين على تنظيم المناشط وريادتها.
عدم العناية في تقويم الطلاب أو المعلمين بالمناشط الدراسية. وتعترض المناشط عوائق تبعدها عن تحقيق الأهداف المنوطة بها، ومن أهم هذه العوائق: عدم توفر الوقت والمكان المناسب لدى الطلاب لممارسة النشاط. ازدواج المدارس على نفسها والعمل بالمدرسة لفترتين أو ثلاث فترات، فلا تكفي الفرصة التي تخلو فيها المدرسة من دراسة ليمارس الطلاب نشاطهم فيها. عدم توفر المدرس الكفء يؤدي إلى فشل النشاط.
عدم تعاون مدرسي المدرسة، وتفاوتهم في وجهات النظر إلى النشاط المدرسي، واهتمامهم الزائد بالجانب المعرفي دون سواه. عدم تعاون مدير المدرسة وفهمه الخاطئ للنشاط على أنه عمل ترويحي منفصل عن المنهج. كذلك ما نجده في بعض المدارس من عوامل أخرى تواجه ممارسة المناشط ومنها: نظام الدراسة في بعض المدارس الثانوية، حيث تستغل المدرسة لفترتين دراسيتين في اليوم الواحد، وعدم وجود الوقت الكافي.
كذلك أن المدرسة الثانوية ليس لديها دليل بالمناشط غير الصفية يمكن أن يسترشد بها عند التخطيط للنشاط المدرسي، فليس لديها صورة تفصيلية لما ينبغي أن يقدم للطلاب، أو كيفية تقديمه وممارسته، أو موقعيته من المناهج الدراسية والأهداف المنوطة به، أو مدى ارتباطه بموضوعات المنهج. نظام الامتحانات والاهتمام بها اهتماما مبالغًا بما ساعد على تقلص المناشط، ووضعها في الصيغة العملية في مرتبة متأخرة من الأهمية، كذلك هناك بعض الصعوبات تتمثل في نقص الميزانية، والإمكانيات الخاصة بالنشاط المدرسي. وجود قصور في عمليات الإشراف والتوجيه والمتابعة...
١٨.٤ الصعوبات التي تواجه المناشط اللغوية والدينية
...والتخطيط والتقويم. عدم الوضوح الكافي لفلسفة النشاط المدرسي وأهميته وأهدافه.