ملخص الدرس

الكتابة نوعان وظيفية وإبداعية، وظيفة الأولى قضاء المصالح الاجتماعية، ووظيفة الثانية تقويم الحياة أو الناس أو الأشياء، كما يراها الفنان.
تضع البلاغة الأسس الجمالية لتذوق الأدب الجيد، وترمي إلى تمكين الأديب من إتقان أدوات الاتصال الفعلي بالناس، أما النقد فوظيفة تحليل العمل الأدبي وتقويمه ووضعه في مكانه المناسب في عالم الأدب، ويؤدي النقد وظيفته حين يقدم الصورة التي يرسمها الأديب، ومهاراته في اختيار الرموز التي تدفع القارئ إلى إدراك هذه الصورة، ولذا نجد أن النقد يحاول الإجابة عن ثلاثة أسئلة هي: ما الصورة التي لدى الفنان؟ وما قيمتها؟ وإلى أي حد نجح في نقلها إلى الآخرين؟ أما المعايير التي يحكمها الناقد في تقويم الآثار الأدبية فتسمى بمبادئ النقد الأدبي.
من أهداف تدريس الأدب والبلاغة:
تدريب الطلاب على استنتاج الأحكام الأدبية.
وصلهم بحياة الأدباء.
توعيتهم بتطور الأدب وأسباب رقيه.
توسيع خبراتهم وتعميق فهمهم للحياة.
زيادة معرفتهم بأنفسهم وفهمهم لها.
تنمية قدرتهم على فهم الأفكار التي اشتملت عليها الآثار الأدبية.
زيادة استمتاعهم بألوان الأدب المختلفة.


ملخص الدرس

تنمية ميلهم إلى القراءة الحرة الواسعة لملء وقت فراغهم.
التذوق الأدبي يساعد الطفل على أن يكون إيجابيًّا نشطًا، ويجعل المتعلم قادرًا على استعمال ألفاظ اللغة بوضوح ودقة، لكن المدرسة للأسف عندنا تقتل الذوق الأدبي عند الأطفال، فالنمط الفكري السائد في مدارسنا هو الحفظ والتلقين والاستيعاب وليس روح الخلق والإبداع.
الشعر له مكانة خاصة في أدب الأطفال، ففيه النغم الصوتي والصور الفنية والنسيج اللفظي والبناء الفني، وهو بذلك قادر على تحريك كل مظاهر النشاط الكامنة في روح الإنسان، والاستجابة الإيقاعية سمة مميزة للأطفال في مختلف مراحل حياتهم، والشعر له تأثير واضح في نفوسهم؛ لما يتضمنه من إيقاع موسيقي، وله موقع مميز في وجدان الأطفال.
تدريس تاريخ الأدب العربي مهارة، فينبغي لفت أنظار التلاميذ لمراجع التراجم الأدبية والعصر الذي يدرسونه ليقرءوه بأنفسهم ويناقشون فيه في الفصل، ويمكن جعل تلك القراءة هي القراءة الأدبية، وهناك موضوعات في تاريخ الأدب يجب الإلمام بها مجملًا كموضوعات الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية والأدبية في العصر مثلا، وينبغي أن تعالج بعض الموضوعات التاريخية والأدبية في خلال تمثيليات يدرسها التلاميذ ويمثلونها على مسرح في الفصل أو على مسرح المدرسة، ومن الخير أن يقوم بتأليف هذه التمثيليات التلاميذ أنفسهم.
ينبغي عند تدريس النصوص الأدبية: أن تكون النصوص أساس الدراسة ولبابها، وأن يتجه فيها إلى نواحي الفهم الذاتي والتحليل التلقائي، والتذوق المعتمد على حس التلاميذ، والنقد المبني على الأسس الجمالية السليمة.


ملخص الدرس

أما دراسة الحقائق الأدبية فلا بد أن تكون بقدر، وأن تأتي عن طريق الاستنباط، وأن تظهر فيها شخصيات التلاميذ، وأن تبتعد عن القوالب والأحكام العامة التي لا توضح الظواهر.
يجب أن تعلم البلاغة في حصص الأدب وخلال نصوصه، والطريقة التي تلائم طبيعة البلاغة وعلاج دراستها في المرحلة الثانوية: أن نبدأ بالتدريب الفني مباشرة، بأن نوجه نظر الطلبة إلى نواحي القوة والجمال في النص الأدبي، ونشترك معهم في تحليله ونقده وموازنته بغيره، متجهين في كل هذا اتجاهًا أدبيًا. ومن طرق التدريب البلاغي أن يطلب إلى التلميذ التعبير عن معنى واحد بصور مختلفة، ليتخير منها صورة يراها أجمل في نظره وأبلغ في تقديره.
المعلم عليه دور كبير في تنمية التذوق الأدبي، فيجب أن يكون عالمًا بأسرار التذوق وعناصره، وأن يحدد المهارات التي يريد أن ينميها لدى التلاميذ، وأن ينمي لديهم الميل إلى قراءة الشعر وتذوقه، عن طريق إعداد كراسة خاصة لكل تلميذ، يدون فيها النصوص الشعرية التي قرأها، ويعرضها على المعلم لمناقشة ما سطره بها.