١٧.٤ تدريس تاريخ الأدب العربي والتراجم

تدريس تاريخ الأدب العربي والتراجم

تختار نصوص تمثل الحقائق الأدبية والتاريخية للعصر الذي يدرس، والأديب الذي يترجم له، تتبع في تدريسها طريقة تدريس النصوص الأدبية، يزاد على المناقشات التي تدور حول النص مناقشات أخرى، تتجه إلى الحقائق الأدبية والتاريخية للعصر الذي يدرس، أو للأديب الذي يترجم له. يعين للتلاميذ بعض المراجع التي ينبغي الرجوع إليها للقراءة، على أن تكون هذه القراءة موضوعًا للمناقشة في بعض الحصص في داخل الفصل.
هناك فصول في بعض الكتب تدور حول العصر الذي يدرس أو حول الأديب الذي يترجم، يمكن أن تتخذ موضوعًا للقراءة الأدبية، فينبغي تعيينها للتلاميذ.
هناك موضوعات في تاريخ الأدب تجب معرفتها والإلمام بها إلمامًا مجملا، ولا تستدعي وقوفًا طويلًا من المدرس عندها، كموضوعات الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية والأدبية في العصر مثلًا، هذه الموضوعات يمكن أن تغطى بمحاضرات يلقيها التلاميذ بعضهم، على أن يعين المدرس للتلاميذ المراجع التي يمكن الرجوع إليها في مثل هذه الموضوعات، ومهما قيل في هذه المحاضرات من أن التلخيص فيها كثير، وأن النقل فيها كثير أيضًا، فإن من الفخر لأصحاب هذه المحاضرات أنهم اتصلوا بمراجع قيمة، وعرفوا ما يصح أن ينقل وما يصح أن يلخص؛ ليكون ذلك محاضرة تلقى على إخوانهم. ينبغي أن تعالج بعض الموضوعات التاريخية والأدبية في خلال تمثيليات يدرسها التلاميذ، ويمثلونها على مسرح في الفصل أو على مسرح المدرسة، ومن الخير أن يقوم بتأليف هذه التمثيليات التلاميذ أنفسهم.



<