![]() |
أولًا: الفلسفة التقليدية: مثل الفلسفة المثالية، والواقعية. |
![]() |
ثانيًا: الفلسفة التقدمية: مثل الفلسفة الطبيعية، والنفعية، والتوفيقية. |
![]() |
المتعلم: بهدف تنمية قدراته وميوله وتلبية اهتماماته. |
![]() |
المجتمع: من حيث تحديد مشكلاته بهدف تقديم الحلول. |
![]() |
الجمع بين الفرد واحتياجاته وبين المجتمع ومشكلاته. |
![]() |
نظرية قانون الأثر - لثورندايك |
![]() |
الملامح الرئيسية للنظرية: عندما تحدث صلة بين موقف معين واستجابة يصاحبها حالة من القناعة والرضا، فإن الصلة تقوى بينهما، ولكنها تضعف إذا كانت مصحوبة بحالة إزعاج وعدم رضا. |
![]() |
نظرية الإشراط الكلاسيكي- لواطسون: |
![]() |
الملامح الرئيسية للنظرية: عندما تكون الاستجابة متنوعة بخفض مستوى الرغبة، يكتسب المثير القدرة على الإثارة فيما لو وقع فيما بعد، وتقوى الرابطة بين المثير والاستجابة اعتمادًا على الإشراط بينها. |
![]() |
نظرية: الإشراك الإجرائي– لسكنر: |
![]() |
الملامح الرئيسية للنظرية: على النقيض من الإشراط الكلاسيكي، فلا يوجد مثير محدد يؤدى إلى إحداث سلوك معين بشكل دائم، وبناء على قانون الأثر لثورندايك فإنه إذا حدث سلوك وتبعه مثير تعزيزي تزداد قوة هذا السلوك. |
![]() |
ثانيًا: المدرسة المعرفية: |
![]() |
الملامح الرئيسية للنظرية: يحدث النمو الفكري للمتعلم وفق مراحل متسلسلة هرمية، حيث يتميز الطفل في كل مرحلة بخصائص عقلية محددة في معالجة معطيات الخبرة. | |
![]() |
يتم استيعاب الخبرات الجديدة بطريقة تعديل هذه الخبرات بحيث تصبح ذات معنى ويتم صهرها في كل منظم. |
![]() |
اسم النظرية: مستويات التعليم – لجانيه |
![]() |
الملامح الرئيسية للنظرية: حدد ثمانية أشكال للتعلم من البسيط إلى المعقد. وسواء كان التعلم سلوكيًّا أم معرفيًّا فإنه مبني على متطلبات سابقة منظمة بما يجعل عملية التعلم تراكمية. |
![]() |
اسم النظرية: بناء العقل (التفكير التقاربي والتباعدي) – لجلف ورد |
![]() |
الملامح الرئيسية للنظرية: هناك ثلاثة أبعاد للذكاء هي: المحتوى، العمليات، والنواتج. | |
![]() |
ينقسم كل بعد إلى جزئيات تتفاعل فيما بينها لتؤلف ١٢٠ مكونًا من مكونات الذكاء المتميزة. |
![]() |
اسم النظرية: التفكير الانعكاسي – لدوي |
![]() |
الملامح الرئيسية للنظرية: يتطلب الموقف الشعور بالمشكلة، وتوضيحها من خلال المعلومات، واختبار صحة أحد الحلول المناسبة، ثم التحقق من صحة الأفكار من خلال التطبيق. |
![]() |
اسم النظرية: التفكير الناقد – ليمان – ستبرننبيرغ |
![]() |
الملامح الرئيسية للنظرية: تعليم التلاميذ كيف يفكرون فيما يتصل بتشكيل المفاهيم، والتعميمات، وعلاقة السبب بالنتيجة، والاستدلال، والاتساق، والتعارض، والافتراض، وضرب الأمثال، وغيرها. |
![]() |
اسم النظرية: بنية الموضوع – برونر وفنكس: |
![]() |
ملامحها الرئيسية: إن المعارف والمفاهيم والمبادئ في موضوع معين يتم تعلمها، وبالتالي تعلم الموضوع إذا تم تعلم بنية ارتباط الأشياء أو الجزئيات في الموضوع. |
![]() |
نظرية: الحاجات الإنسانية – ماسلو: |
![]() |
ملامحها الرئيسية: هناك ست حاجات تتصل ببقاء الفرد وسلامته النفسية، وهذه الحاجات هرمية، وهي التي توجه السلوك. |
![]() |
نظرية توضيح القيم- راثز: |
![]() |
ملامحها الرئيسية: تحليل التفضيلات الشخصية والقضايا الأخلاقية لكشفها، وتوضيح القيم الشخصية، أي: معتقداته، واتجاهاته وآرائه. |
![]() |
نظرية القوى العقلية: |
![]() |
نظرية الملكات: |
![]() |
ترى أن الإنسان يتمتع بعدد من الملكات الخاصة به؛ مثل: ملكة التذكر، وملكة التخيل، وملكة الانتباه، وغيرها. | ||
![]() |
تأثر واضع المنهج المدرسي حينذاك بهذه الأفكار التى كانت تنظر إلى العقل ليس كوحدة متكاملة، وجاء المنهج غير مهتم باتصال وارتباط المواد الدراسية، ولم يركز على ربط هذه المواد بحياة التلاميذ، بل اهتم بتدريب الملكات كقوى مستقلة عن بعضها البعض. |
![]() |
نظرية التدريب الشكلي: |
![]() |
جاءت نظرية التدريب الشكلي التي استمدت جذورها من نظرية الملكات، والتي كانت ترى أن الملكات أو القوى العقلية المستقلة تشبه العضلات من حيث إمكانية تقويتها بالتدريب من خلال أي نشاط يتم اختياره أثناء دراسة المواد الدراسية المختلفة. |
![]() |
آراء جون لوكا: |
![]() |
هو الفيلسوف الإنجليزي الذي غفل عن رغبات الأطفال وميولهم، والذي نصح بالاهتمام بالعلوم بهدف التدريب العقلي، وليس للمعرفة الواقعية التي تتضمنها، فقد رأى أن تخزين قدر كبير من المعلومات في عقول التلاميذ يمكن أن يساعدهم على تدريب عقولهم. | ||
![]() |
ولهذا فقد تأثرت المناهج الدراسية بهذه الآراء فأعطت التلاميذ أكبر قدر من المعلومات دون الاهتمام بفائدتها في حياتهم العملية. |
![]() |
نظرية هربارت: |
![]() |
رأت نظرية (هربارت) أن العقل فراغ تأتيه الأفكار من الخارج، وأن هذه الأفكار هي التي كانت تكون العقل. | ||
![]() |
وقد تأثرت المناهج بهذه الأفكار فقد كانت تسعى لحشو أذهان التلاميذ بالمعلومات والآراء دون الالتفات إلى قيمتها العملية في حياتهم، ودون مراعاة لمستوى نضجهم. | ||
![]() |
ولقد أثبتت دراسات علم النفس الحديثة خطأ هذه الآراء. |
![]() |
وتوصلت إلى نتائج مهمة يجب أن توضع في الاعتبار عند بناء المناهج منها ما يتعلق بخصائص نمو التلاميذ وحاجاتهم وميولهم، واتجاهاتهم، وقدراتهم، ومهارتهم، واستعداداتهم، وطبيعة عملية التعلم، وما يجب أن يراعى عند اختيار أنشطة التعليم والتعلم داخل حجرات الدراسة أو خارجها، وعند اختيار الوسائل التعليمية واستخدامها، وما يرتبط بدور المعلم التوجيهي أثناء العملية التعليمية، وما يرتبط بمراعاة الفروق الفردية في التعلم، وأهمية استخدام أساليب للتعليم تناسب تلك الفروق وتتمشى مع سرعات تعلم كل تلميذ؛ فظهرت أساليب التعلم الأفرادي، والتعليم الإرشادي الموجه، وغير ذلك. | ||
![]() |
تأثرت المناهج الدراسية بكل ذلك فهي تعرض المشكلات وتوفر ومواد وأدوات تعليمية، وتطلب منهم السعي للتوصل إلى حلول لهذه المشكلات عن طريق البحث والاستقصاء حيث يكتسبون خلال ذلك المهارات المختلفة والاتجاهات والخصائص النفسية والاجتماعية المناسبة. |