بهذا -عزيزي الدارس- نكون قد وصلنا إلى نهاية هذا الدرس، حيث عرفنا: مصادر التربية الإسلامية الثلاثة.
فإلى لقاء يتجدّد -إن شاء الله- مع الدرس التالي حول جهود علماء المسلمين في تشييد البناء التربوي الإسلامي، ومع أجمل الأمنيات بدوام التوفيق والسداد.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.