![]() |
التربية في اللغة هي: الإصلاح، والزيادة والنماء، والرعاية، والحكمة والعلم. |
![]() |
وفي الإصطلاح تعني: تنمية كل قوى الفرد الظاهرة والباطنة تنمية متلائمة، أو في تعديل السلوك الإنساني. أما "التربية الإسلامية" | |
| فهي: الأداء والمبادئ والمفاهيم والممارسات التربوية المستمدة من الأصول الإسلامية، بهدف صناعة إنسان عابد عامل صالح، مؤتمِر | ||
| بأوامر الله، مُنتهٍ عن نواهيه ليسعد في الدنيا والآخرة. |
![]() |
للتربية في الإسلام سمات أساسية، فهي: |
![]() |
ربانية المصدر، عالمية الغاية، شاملة الأثر. | |
![]() |
ثابتة الأصول، مرِنة التطبيقات. | |
![]() |
مستوعبة للمستجدات والحوداث، متوازنة بين الدنيا والآخرة. | |
![]() |
تحث المسلم على العمل بقدر الطاقة، وخيرها يشمل الفرد والمجتمع والبشرية جمعاء. |
![]() |
إن البحث في أهداف التربية من الأهمية بمكان. |
![]() |
فمن المسلّم به: وجود ازمة في الأهداف التربوية في الفلسفات المسيطرة على المجال التربوي العالمي. |
![]() |
أما التربية الإسلامية، فتتميز أهدافها بالوضوح والصدق، فهي متفقة مع الطبيعة الإنسانية، جامعة لكيان الفرد والجماعة والعالم | |
| كله، ملبّية للحاجات الأساسية والفرعية في شمول بديع. وهدفها الأساسي: تربية العابد العالم الصالح المصلح. | ||
![]() |
فهي قائمة على إخلاص العبودية لله تعالى، ومن خلال شمولية التربية الإسلامية تجد العديد من الأهداف الفرعية المتصلة بالنمو | |
| الجسمي والعقلي والاجتماعي والإنساني. وبهذه الأهداف، يصح القول بأن التربية الإسلامية تطبيق للإسلام عقيدة وشريعة. |