التَّدْرِيبُ الثَّاْمِنُ:
اِقْرَأ السُّؤالَ أوَّلَاً ، ثُمَّ اُنْقُرْ عَلَيْهِ ؛ِلِتَعْرِفَ نُطْقَه.
اُكْتُبْ إِجابَتَكَ
اُنْقُرْ عَلَى أيقونةِ الإجَابَةِ ؛لتَعرفَ الإجَابَةِ الصَّحيْحَةََََ.
اُنْقُرْ عَلَى الإجَابَةِ لِتَعْرِفَ كَيْفَ تُنْطَقُ
8- تمـــارين
(1)
أَجِبْ عَنِ الأَسْئِلَةِ الآتِيَةِ مُسْتَخْدِما التَّعْبير الَّذي بَين القَوْسَينِ:
أ-
لماذا يَجِئُ الطَّالِبُ إِلَى المَدينَةِ النَّبَويَّةِ؟ (اقْتِباسُ العِلمِ).
يجئ الطالب إلى المدينة النبوية لاقتباس العلم.
ب-
ما نَتِيجَةُ الرِّحلاتِ الطَّويلَةِ في طَلَبِ العِلْمِ؟ (يُحْفَظُ بِهِ).
نتيجة الرحلات الطويلة في طلب العلم علمٌ يحفظ به الإسلام.
جـ-
كَيْفَ يَسْتَطيعُ الطَّالِبُ أَنْ يُحَقِقَ نَجَاحًا باهِرًا ؟ (كُلَّ ساعَةٍ).
يستطيع الطَّالب أن يحقق نجاحا باهراً بأن يستذكر دروسه كلَّ ساعة.
(2)
أدْخِل الكَلِمَاتِ التَّالِيَةِ في جمل مفيدَةٍ:
أ-
مَشْياً على الأَقْدامِ.
ذهبت إلى المسجد مشيا على الأقدام
ب-
ابنُ كذا سَنَةٍ.
حفظ محمد القرآن وهو ابن خمس عشرة سنة
جـ-
مَرَّ بِخَاطِري.
مر صديقي بخاطري فزرته.
د-
نَدِمَ.
ندم الطَّالِب عَلَى ضَياع وَقْتِه.