التَّدْرِيبُ الخَاْمِسُ:

 
 

كانَ العالِمُ إِذَا قُطِعَ عَنِ الكِتابَةِ بِسَبَبٍ ما قَرَأََ القُرْآنَ أو سَبَّحَ وذَكَرَ اللهَ، لِئَلا يَمْضِيَ عَلَيْهِ زَمانٌ وهو فارِغٌ.

صيغة المثنى المذكر

  كان العالمان إذا قـُطِعَا عن الكتابة بسبب ما، قرءا القرآن أو سبَّحا وذكرا الله، لئلا يمضي عليهما زمان وهما فارغان.

صيغة المثنى المؤنَّث

  كانت العالمتان إذا قـُطِعَتا عن الكتابة بسبب ما، قرأتا القرآن أو سبَّحتا وذكرتا الله، لئلا يمضي عليهما زمان وهما فارغتان.