عَزِيْزِي الطَّاْلِبُ أَرْجُوْ أَنْ تَكُوْنَ قَدْ فَهِمْتَ الدَّرْسَ. لِمَعْرِفَةِ مَدَى فَهْمِكَ أَجِبْ التَّدْرِيبَاتِ الآتِيَةِ:
التَّدْرِيبُ الأَوَّلُ:

 
 

أ-

مَنِ الإنْسَانُ الَّذي مَوْتُهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ حَيَاتِهِ؟
 
  الإنْسان الَّذي مَوته خير له مِن حَياته مَنْ قطَع وَقْتَه في الغَفْلَة والأمانِي الباطِلة والنَّوم والبِطالَة.

ب-

فِيمَ يَقْضِي العَاقِلُ المُوَّفَقُ وَقْتَهُ؟
 
  يقْضِي العاقِل الموفَّق وَقْته في عِلم نافِع يحفَظه، أو عَمَل صالح يحتَسِبُه، أو حاجَةٍ مِنْ حَوائج الدُّنيا يكْتَسِبها، يَسْتَعين بها على طاعَة الله عزَّ وجَلَّ.

جـ-

ما النِّعْمَتانِ المَغْبونُ فِيهِمَا كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ؟
 
  النِّعْمَتان المغْبونُ فيهما كثيرٌ مِنَ النَّاس الصِّحة والفَراغ.

د-

ماذا كانَ يَفعَلُ الإمامُ سليمٌ بن أَيُّوب الرَّازِي حينَما يَنْقَطِعُ عَنِ الكِتابَةِ ويُصْلِحُ القَلَمَ؟ ولماذا؟
 
  كانَ الإمام سليم بن أيُّوب الرَّازي حينما ينقَطع عَنِ الكِتابة ويُصْلِحُ القَلمَ يحرِّك شَفَتَيْهِ فيَقْرَأ القُرآن أو يُسَبِّح ويَذْكر الله. لِئَلا يمضي عليه زَمان وهُو فارِغ.

هـ-

مَن ألَّف كِتاب الفُنونِ؟ وفي كم مجلَّدٍ يَقَع؟
 
  ألَّف كِِتاب الفُنون أبو الوَفاءِ عليُّ بن عَقيل الحنبلي رحمه الله، ويقَع في ثمانمائة مجلَّد.

و-

ما شَرْطُ تَرْويح النَّفسِ بعد التَّعْب؟ وما فائِدَةُ ذلك؟
 
  شَرْطُ ترويح النَّفْس بَعْد التَّعْب أن يكون مِنَ اللَّهو المباح المقدَّرِ بقَدْره، وفائدة ذلك حَتَّى يكون المرْءُ أقْدَرَ على مُواصَلة عَطائه، وأكثرَ استفادة من وَقْته.