عَزِيْزِي الطَّاْلِبُ أَرْجُوْ أَنْ تَكُوْنَ قَدْ فَهِمْتَ الدَّرْسَ. لِمَعْرِفَةِ مَدَى فَهْمِكَ أَجِبْ التَّدْرِيبَاتِ الآتِيَةِ:
التَّدْرِيبُ الأَوَّلُ:

 
 

أ-

 مَتَى ظَهَرَتِ الفِتَنُ والطَّوَائِفُ الضّالَةُ فِي المُسْلِمينِ؟

 

  ظهرت الفتن والطوائف الضالة في المسلمين بعد استشهاد عمر رضي الله عنه.

ب-

إلامَ دَعا المَأْمون؟ ومَن الَّذي زَيَّنَ له ذَلِكَ؟

 

  دعا المأمون إلى القول بخلق القرآن. و زين له ذلك جماعة من المعتزلة.
جـ-

كَمْ يَوْما ناظَرَ المُبْتَدِعَةُ الإمامَ أحمدَ؟ ومَنْ الَّذي غَلَبَ وعلا صَوتُهُ؟

 

  ناظر المبتدعة الإمام أحمد ثلاثة أيام . وقد غلب وعلا صوتُ الإمامِ أحمد.

د-

مَتَى اشْتَدَّ غَضَبُ الخَليفَةِ المُعْتَصِم على الإمامِ أحمدَ؟

 

  اشتد غضب الخليفة المعتصم على الإمام أحمد عندما قال له إسحاق بن إبراهيم نائب بغداد: يا أمير المؤمنين ليس من تدبير الخلافة أن تخلـِّي سبيله ويغلب خليفتين.

هـ-

كَمْ سَوْطا ضُرِبَ الإمامُ أَحمدُ؟ وكَيْفَ كانَتْ صِفَتُهُ؟

 

  ضُرب الإمام أحمد نيّفاً وثلاثين سوطاً . وكان ضرباً شديداً جدا.

و-

بِمَ كافأَ الإمامُ أَحمدُ كُلَّ مَنْ آذاهُ؟

 

  كافأ الإمام أحمد كل من آذاه بأن جعله في حِل إلا أهل البدعة.

ز-

ماذا قالَ الخَليفَةُ الواثِقُ لِلإمَامِ أَحمدَ؟

 
  قال الخليفة الواثق للإمام أحمد لا تساكنِّي بأرض ولا مدينة.

ح-

مَن الخَليفَة الَّذي رَفَعَ المِحْنَةَ عَنِ النَّاسِ؟
 

  الخليفة الذي رفع المحنة عن الناس المتوكل على الله.