عَزِيْزِي الطَّاْلِبُ أَرْجُوْ أَنْ تَكُوْنَ قَدْ فَهِمْتَ الدَّرْسَ. لِمَعْرِفَةِ مَدَى فَهْمِكَ أَجِبْ التَّدْرِيبَاتِ الآتِيَةِ:
التَّدْرِيبُ الأَوَّلُ:

 
 
أ-

مَنِ الذِّينَ ابْتَلاهُمْ اللهُ ؟ وَمَنْ بَعَثَ إلَيَهم؟

 
  الذين ابتلاهم الله ثلاثة من بني إسرائيل: أبرص وأقرع وأعمى. وبعث الله إليهم ملكاً.
ب-

ما أَحَبُّ شَيءٍ إِلى الأَعْمَى؟

 
  أحب شيء إلى الأعمى أن يرد الله إليه بصره.
ج-

بم أجابَ الأبْرَصُ والأَقْرَعُ عِندَما سَأَلَهُما المِسْكينُ البَلاَغَ في سَفَرِهِ؟

 
  أجاب الأبرص والأقرع عندما سألهما المسكين البلاغ في سَفره بقولهما: الحقُوق كَثِيرة.
د-

بم رَدَّ الأعْمَى عِندَما سَأَلَهُ المسْكينُ البَلاغَ في سَفَرِهِ؟

 
  رد الأعمى عندما سأله المسْكين البلاغَ في سَفره بقوله: قد كنت أعمَى فردَّ الله إلَيَّ بَصري، فخُذْ ما شِئْت وَدَعْ ما شِئْتَ. فو الله لا أجهدك اليَوم بشيء أخذته لله عزَّ وَجلَّ.
هـ-

عَمَّنْ رَضِيَ اللهُ، وَعَلَى مَنْ سَخِطَ؟

 
  رَضي الله عَنِ الأعْمَى، وسَخِط على الأبْرَص وَالأقْرَع.