التَّدْرِيبُ الثَّانِي:

 
 
أ-

بَعَثَ سَعْدٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلى رُسْتُم المُغِيرَةَ بن شُعْبَةَ في أَوَّلِ مَرَّةٍ.

ب-

 قال المُغيرَةُ بْنُ شُعْبَة لِرُسْتُمْ : إِنَّا لَيْسَ طَلَبُنَا الآخِرَةَ وَإِنَّمَا هَمُّنَا وطَلَبُنَا الدُّنْيا.

جـ-

 دَخَلَ المغيرَةُ بن شُعْبَة على رُسْتُم وقد زَيَّنوا مَجْلِسَهُ بالنَّمارِقِ المُذهبَةِ والزَّرابِيِّ الحَريرِ.

د-

 دَخَلَ رِبْعِيّ بن عامِرٍ على رُسْتم بِثِيابٍ جميلَةٍ وسَيْفٍ وتُرْسٍ وفَرَسٍ طَويلٍ.

هـ-

أَقْبَلَ رِبْعِيٌّ على رُستم وعَلَيْه سِلاحُهُ ودِرْعُهُ وبَيْضَتُه على رَأسِهِ.

و-

المُسْلِمونَ كالجَسَدِ الواحِدِ يجيرُ أَدْناهُم على أَعْلاهم.

ز-  قال رُسْتم: إِنَّ المُسْلمينَ يَسْتَخِفُّونَ بالأحْسابِ ويَهْتَمُّونَ بِالثِّيَابِ والمأكلِ.