عَزِيْزِي الطَّاْلِبُ أَرْجُوْ أَنْ تَكُوْنَ قَدْ فَهِمْتَ الدَّرْسَ. لِمَعْرِفَةِ مَدَى فَهْمِكَ أَجِبْ التَّدْرِيبَاتِ الآتِيَةِ:

 

التَّدْرِيبُ الأَوَّلُ:

 
أ-

مَنْ قائِدُ جَيْشِ المُسْلِمينَ؟

  قائد جيش المسلمين سعد بن أبي وقَّاص رضي الله عنه.
ب-

مَنْ قائِدُ جَيْش الفُرس؟

  قائد جيش الفرس رُسْتـُمْ.
جـ-

ماذا قال رِبْعِيٌّ عِنْدما مَنَعوهُ مِنَ الدُّخولِ على رُسْتُمَ بِالسِّلاحِ؟

  قال ربعي عندما منعوه من الدخول على رستم بالسلاح: إني لم آتِكم، وإنّما جِئتكم حين دعوتموني، فإن تركتموني هكذا وإلا رجعت.
د-

بِمَ ابْتَعَثَ اللهُ المُسْلِمينَ؟

  ابتعث الله المسلمين ليخرجوا مَنْ شاء من عبادة العباد إلى عبادة اللّه، ومِنْ ضيق الدنيا إلى سَعَتها، ومن جَور الأديان إلى عَدْل الإِسلام.
هـ-

ما مَوْعودُ اللهِ الَّذِي ذَكَرَهُ رِبْعِيٌّ؟

  موعود الله الذي ذكره ربعي الجنّة لمن مات على قتال من أبى، والظـّفَر لمن بقِي.