أَوْصى الإسْلامُ بالإحْسانِ إِلى الجارِ وجَعَلَ له حُقوقًا كَثيرَةً. اكْتُب في ذَلِكَ مُسْتَعينا بالأِجاَبَةِ عَنِ الأَسَئِلةِ الآتية:

أ- ما المَقْصودُ بِالجارِ؟

ب-

اذْكُرْ بَعْضَ الآياتِ الكَريمَةِ والأَحاديثِ الشَّريفَةِ في إكْرام الجارِ.

جـ-

كَيْفَ تُعامِلُ جيرانَكَ؟ وكَيْفَ تُحِبُّ أَنْ يُعامِلُوكَ؟

د-

ما المُساعَداتُ الَّتِي تُقَدِّمُها إِلَيهم؟

هـ-

ما واجِبُكَ نَحْوَ أَطْفالِ جِيرانِكَ؟

و-

ما واجِبُكَ إذا مَرِضَ جارُكَ؟

ز-

مَتَّى تُقَدِّمُ الهدِيَّةَ إلى جارِكَ؟

حـ-

ما الأَشْيَاءُ الَّتِي تُؤْذِي جارَكَ؟

ط-

ماذا تَفْعَلُ إِذَا أَخْطَأْتَ في حَقِّ جارِكَ؟
 
 
 

الجارُ هو أَقْربُ النَّاس إِلَيكَ، وهو منْ يَسكُنُ بجوارِكَ، والجارُ أنْواعٌ: جارٌ في السَّفَر، وجارٌ في السَّكَنِ، وجارٌ في العَمَلِ، وجار في الفَصْلِ.

والجار مِن حيْثُ الحُقوقِ عَلَى أنْواعٍ ثلاثٍ:

1- جار لَهُ ثلاثَةُ حقوقٍ، وهو الجارُ المُسلِمُ القَريبُ.

2- جارٌ لهُ حقَّانِ، وهو الجارُ المُسلِم.

3- جارٌ لَهُ حقٌّ واحِدٌ، وهو الجارُ الكافِرُ.

أَوصى الإسلامُ كُلَّ مُسلِم بالإحْسَانِ إلى الجار وإِكْرامِهِ.

أ- قال تَعالى:{واعبُدوا الله ولا تُشْرِكوا به شَيْئًا وبالوالِدينِ إِحسانًا وبِذي القُرْبَى واليَتامى والمَساكينِ والجارِ ذي القُربَى والجارِ الجُنُبِ والصَّاحِبِ بالجَنْبِ وابْنِ السَّبيلِ...}.

ب- وقالَ صلَّى الله عليه وسلَّم: "مَنْ كان يُؤْمِنُ بالله واليَومِ الآخِر فليُكرم جارَهُ".

جـ- وقال صَلَّى الله عليه وسَلَّم: "ما زالَ جبْريلُ يوصيني بالجار حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُورِّثه".

أُعامِلُ جاري مُعامَلَةً شَرعِيَّةً، ويَجِبُ عليه أنْ يعامِلَنِي بمثْلِ ما أُعامِلُه به، وأُحبُّ له من الخيْرِ ما أُحِبُّ لنَفْسي.

وإِِذا احتَاجَ إلى مُساعَدَةٍ أُساعِدُه، وإذا مَرِضَ قُمْتُ بِزيارتِه وأَدْعو اللهَ تعالى له بأَنْ يعَجِّل شِفاءَه ولا يُحرِّمَه من الأجْرِ.

وإذا طَبَخْتَ طَعامًا لَذيذًا يُحبُّه أرْسلتُ إليه شَيئًا منه، وإِذا رأَيتُه يحملُ شيئًا ثقيلا حاوَلْتُ أن أُساعِدَه في حَمْلِه.

وإنْ أَخْطأْتُ على أحَدِهم ذَهَبتُ إِلَيه وطَلَبْتُ السَّماحَ منه والصَّفْحَ عنِّي.

أُحبُّ أطْفالَ الجيران وأعطف عليهم، وأَكسِب وُدَّهم، وأنْصح لهم. وَأُدْخِلُ الْبَهْجَةَ والسُّرورَ إلى قُلُوبهم

وقَديما قالوا: الجارُ قبلَ الدَّار. أي اخْتَر الجارَ قبل اخْتيار الدَّارِ.