شاهَدْتَ حريقًا في عِمارَةٍ مجاوِرَة لِدارِك، تحدَّثْ في ذَلك مُستَعينًا بالإجابَة عَنْ الأَسَئِلةَ الآتية:

أ- في أيِّ مَكانٍ كانَتِ العِمارَةُ؟
ب- لماذا اشْتَعَلَتِ النَّارُ في المطْبَخِ أوَّلا؟
جـ- ما الَّذِي انْفَجَرَ بَعْدَ ذلِك؟
د- ماذا حَدَثَ لِلنَّاس بعْدَ سماعِ صَوْتِ الانْفِجارِ؟
هـ- ماذا فعَلْتَ بَعد أنْ رَأَيْت النَّار؟
و- متَّى وَصَلَ رِجالُ الإطْفاءِ؟
ز- كَيْفَ أَطْفَأُوا الحَريقَ؟
حـ- ماذا فَعَل صاحِبُ العِمارَة وسُكَّانُها؟
ط- ما الخَسائِرُ؟ ومَنْ قام بِحَصْرِها؟
ي- ماذا فَعَلَ رِجالُ الإسْعاف؟
 
 
 

في أَحدِ الأَيَّام بينما كُنتُ جالِسا أَسْتَذْكرُ دُروسي في الغُرْفةِ، فَإِذا بأَصواتٍ مرتَفِعَة تَصْدُرُ من العِمارةِ المُجاوِرَة طَالِبةً النَّجدة.

نَظَرْتُ من النَّافذَة فرَأَيتُ دُخانًا كثِيفا سَدَّ الأَفقَ.

أسرعْتُ إلى الهاتِفِ واتَّصلْتُ برجال الإطْفاءِ وانْطَلَقْتُ مُسْرِعا إلى مُساعَدة سكَّانِ العِمارَة وإنْقاذِهم.

وفي الحال وصَلَ رجالُ الإطْفاء الَّذينَ سارعوا إلى إِطْفاءِ الحريقِ بالماء وبموادَّ كيماوِيَّةٍ أُخرى تُخْمِد النِّيرانَ.

وحاوَلوا إنْقاذَ سُكَّان العِمارةِ الذين حاصرتْهم النَّار من جميع الجوانب.

وقامَ رِجالُ الإسْعاف بمساعَدَةِ المُصابين ونَقْلِهم إلى المُستَشْفيات لتَلَقِّي العِلاج فيها.

فَلولا لُطْفُ اللهِ ثم جُهودُ رجالِ المَطافئ لاحترَقتِ العَمائِرُ الأخرى.

كانَ سَبَبُ الحريق عودَ ثِقابٍ أَشْعَلَه طِفلٌ صغيرٌ أَلْقاهُ على أَرْض المَطبخِ، فانْتَقلَتِ النَّارُ إلى السَّتائر والأَثاثِ ثُمَّ انْتَشَرَتْ.

فَشَرارَةٌ صغيرَةٌ كانَتْ سَببا في وُقوع هذا الحريق الهائِل وإِلحاقِ أَضْرارٍ كبيرَةٍ في الأثاثِ والمَتاعِ، وإِصابَةِ البَعْضِ بحروق مُخْتلفة.

ولِذلكَ يَجِبُ على الآباءِ والأمَّهات إِِبْعادُ كُلِّ ما فيه خَطَرٌ عنْ مُتَناوَلِ الأَطْفال والتَّحذيرُ منها.